الشيخ محمد علي الگرامي القمي
26
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
القسمة من الحكمة التي تكون في مباحث المنطق والإضافة ح بمعنى " في " أو بمعنى " من " اى الحكمة التي هي الميزان اى تلك القسمة من الفلسفة واما اللام فتكلف ، ويمكن تصحيحه بمعنى الحكمة التي للميزان وهو عبارة أخرى عن كون قسمة منها ميزانا . والحاصل حيث إن من الرؤوس الثمانية المعهود ذكرها ابتداء التصانيف بيان نسبة العلم وانه من اىّ علم هو فأراد قده بواسطة هذه الإضافة بيان ان المنطق جزء الفلسفة . ان قلت : كيف يحكم قده جز ما يكون المنطق جزء الفلسفة مع أن للفلسفة تعاريف لا يمكن كون المنطق جزء لها على بعضها ! توضيح ذلك أنه قد عرف الفلسفة بتعاريف : 1 - الفلسفة صيرورة الانسان عالما عقليا مضاهيا للعالم العيني كما قال المصنف قده في شرح منظومته في الفلسفة : وهي المعرفة بقول الحكماء الحكمة صيرورة الانسان الخ . وتوضيح المراد ان الفيلسوف ينظر في الأشياء ويدرك حقيقة الموجودات من الواجب والممكن واقسامه من الجواهر والعرض و . . . ويدرك احكام كل منها والادراك هو تصورها وتصور احكامها ، والتصور حضور مهية الأشياء ( الا فيما لا مهية له كالواجب تعالى ) في الذهن وان لم يحضر متن وجودها الخارجي وهذه الصور تتحد مع ذات الشخص المدرك ووجود نفسه وح فيصير الفيلسوف بنفسه عالما مشابها للعالم الخارج في ان مهية الأشياء موجودة في ذهنه ومتحدة مع وجوده كما تكون في الخارج وتتحد مع الوجود الخارجي « 1 »
--> ( 1 ) هر آنكو زد انش برد توشهاى * جهانى است بنشسته در گوشهاى